ابن الوردي
94
منافع النبات والثمار والبقول والفواكه والخضراوات والرياحين
وهي عناقيد إذا حميت الشمس عليها : انطبق على كل عنقود منها أوراق حتى لا تحترق بالشمس ، فإذا زالت الشمس عنها : زالت الأوراق عن العناقيد لينال من الشمس .
--> - العناصر الموجودة في الفلفل الأسود ، ولكنه أكثر عطرية وحلاوة منه . - فلفل السلطة أو الناقوس : عشب - أو نبات خشبى - يبلغ ارتفاعه قدمين أو ثلاثة ، وأوراقه بيضية ، وأزهاره بيض ذات تويج ملتف حول نفسه ، والثمرة لبية كثيرة البذور من نوع العنبة ، وهي كبيرة لينة ، ولونها أصفر أو أحمر عند النضج ، ونوعه أخف أنواع الفلفل حدة وحرافة . يؤكل هذا النبات كخضرة سلطة أو محشو ، ويطبخ بطرق مختلفة . - البابريكا : فلافل أوربية ذات ثمار كبيرة متوسطة الحرافة ، منها بابريكا السبانخ ، وتعرف باسم « الفلفل الحلو » ، وثمارها لطيفة ذات نكهة مميزة ، ولا حرافة فيها ، وتستعمل في إعداد حشو الجبن والزيتون ، وبابريكا هنغاريا : ثمارها طويلة مدببة ، وهي أكثر حرافة ، وتجفف الثمار وتسحق وتستعمل في البهار المعروف باسم « البابريكا والمسحوقة » . - فلفل الشيلى أو الشطة : نباتات أطول من نباتات البابريكا ، وثمارها لبية تشبه القرون ، وبذورها صغيرة وفيرة ، وثمارها قرمزية أو حمراء برتقالية ، وهي شديدة الحرافة ، ومطلوبة كثيرا وتعرف بالفلفل الأحمر ، وتوصف بأنها منشط قوى - داخليّا - ومطهر للأمعاء ولمنع الحمى وظاهريّا لمقاومة الحساسية ، وتستعمل في كثير من الأطعمة . ظهر في تحليل الفلفل أنه يحوى 5 ، 2 % زيتا طيارا أساسه « الفلاندين » « الديبنتين » ، ( وإلى هذا الزيت ترجع رائحة الفلفل ) و 4 - 9 % فلفلين ( وإلى هذا يرجع الطعم الحريف ) ، و 40 % نشا ، و 10 % بروتين . وأثبت الطب الحديث أن الفلفل شديد التأثير في المعدة ، والإدمان عليه بإفراط يفسد الدم ، ويضعف المعدة ، ويهيج الأعصاب ، ويصيبها بآفات مزعجة . وتناول كمية ضئيلة من الفلفل - مع الطعام - يفتح الشهية ، وينشط المعدة للهضم ، ويقوى الباءة ، ويفيد الرشوحات والنزلات الصدرية ، بغلى ملعقة من الفلفل مع السكر ويؤخذ ساخنا .